طاهر سليمان حموده
337
جلال الدين السيوطي ( عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي )
يكمل المعنى ويستقيم ويتضح ، وقد نبه على بعض الوجوه الممكنة في الاعراب غير ذلك بيد أنه وصفها بأنها « لا يعول عليها والعمدة الأول » ، أي نصب هذه الكلمات على الظرفية . بقية الآثار : ثمة مجموعة من آثار السيوطي النحوية فضلا عما قدمناه جلّها لم يصل إلينا ، وبعضها تضمنته آثاره السابقة ، وكثير من هذه الآثار مسائل جزئية أو مختصرات ، وبعضها توحي أسماؤه بضخامته ، وأرى أن أسرد هذه الآثار لنختتم بها ما يتصل بهذا الموضوع ، وننتقل إلى موضوع آخر . 1 - المصاعد العلية في القواعد النحوية : ذكره بين مؤلفاته في ترجمته بحسن المحاضرة ، وهو نفس الباب الأول من كتاب الأشباه والنظائر الذي تحدث فيه عن القواعد والأصول التي ترد إليها الجزئيات والفروع وهو يشمل الجزء الأول من الكتاب ، وقد نص عليه في حسن المحاضرة لأنه إلى ذلك الحين الذي كتب فيه الترجمة لم يكن قد أتم كتاب الأشباه والنظائر الذي ضمن فيه هذا المؤلف وغيره على ما يبدو ، ويؤيد ما نقول أنه لم يذكر كتاب الأشباه والنظائر بين مؤلفاته ، مما يدل على تأخر تصنيفه . 2 - مختصر الملحة في الاعراب : ( ذكرت بحسن المحاضرة وكشف الظنون ، وهي منظومة ، ولم أقف عليها ) . 3 - شرح الملحة ( ذكرت بحسن المحاضرة وهدية العارفين ) . 4 - شرح كافية ابن مالك ( ذكرها بحسن المحاضرة ) . 5 - در التاج في إعراب مشكل المنهاج ( ذكر بحسن المحاضرة وهدية العارفين ) . 6 - مسألة : ضربي زيدا قائما ( ذكرت بحسن المحاضرة ) . 7 - المسلسلة الموشحة ( ذكرت بحسن المحاضرة ، وقد ضمنها في كتابه الأشباه والنظائر في الفن الثالث وهو بناء المسائل بعضها على بعض ، والذي سماه هناك